الازمة العراقية الايرانية وموقف الحكومة العراقية تجاه العقود النفطية الموقعة بين العراق وإيران/العربية
نص اللقاء الحي مع الناطق الرسمي بإسم الحكومة العراقية علي الدباغ حول موضوع .
تأريخ البث 19/12/2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدأ الدباغ حديثه مستغرباً من الخطوة الإيرانية التي قال عنها " إنها لا تعكس حقيقة وطبيعة العلاقات التي نود تأسيسها مع الجانب الاخر، إن هذا أمر غير متوقع وهو خرق للسيادة العراقية وتجاوز على الحدود العراقية" وأضاف الدباغ : " لقد طلبنا الإنسحاب الفوري للقوات الإيرانية وان يتم إنزال العلم الإيراني بالإضافة عودة الأمور إلى سابق عهدها وإن مثل هذه الافعال لا تتماشى مع العلاقات الطيبة بيننا"
بعدها قاطع المذيع حوار الدباغ بقوله :" د.علي ارجو ان تسمحوا لي بالقول بأن المراقبين قد أصابتهم الدهشة أيضاً أنت معنا على الهواء مباشرةً اطلب منك ان توضح موقف الحكومة الرسمي لهذا الامر المتعلق بما إتخذته ايران من خطوة مفاجئة"
أجاب الدباغ:"نحن كحكومة عراقية نطالب بتوضيح إيراني حول الامر وسوف نطلب من الحكومة الايرانية ان تزود الحكومة العراقية بتفسير مقنع لما حدث وقد أبدينا تحركاً من خلال سفيرنا في طهران نحن متأكدون مئة بالمئة بأن هذا الحقل النفطي (فكة) والذي هو حقل منتج من ضمن مجموعة حقول يربو عددها على 10 حقول وإن الحقل رقم 4 هو جزء من هذه الحقول والتي تم حفرها بعد إتفاقية الجزائر عندما كانت هنالك علامات ترسيم الحدود وقد حدث ذلك بعلم الحكومة الإيرانية"
سؤال المذيع: "ولكن الحكومة الإيرانية تقول بأن هذه المناطق في داخل أراضيها وإنها تعود لها"
الدباغ يرفض بأن الحقل هو إيراني بقوله:"إن المعتدي دائماً يبرر خرقه بهذه الطريقة وإن الحكومة العراقية لديها من الوثائق والتي مفادها بأننا قد قمنا بحفر هذا البئر بعد ترسيم العلامات الحدودية.لقد قمنا بحفر البئر في أراض داخل العراق وهذا ما يعرفه تماماً الجانب الايراني على أية حال هذه العلامات قد تمت إزالتها أثناء الحرب العراقية الايرانية والان يدعي الجانب الايراني بأنها جزء من أراضيه الاقليمية."
وقد تحدى الدباغ لإيران بأن تثبت ما هو خلاف ذلك.
سؤال المذيع:"لقد وصفت التصرف الايراني بأنه إعتداء فكيف بإمكانكم أن تقومو بحل هذه المسألة بالطرق الدبلوماسية؟"
أجاب الدباغ:"نقوم حالياً بإيجاد الحلول الدبلوماسية لهذا الامر مستعينين بالعلاقات الطيبة التي تربطنا بالجمهورية الاسلامية لحل هذه المسألة، وامام العراق خيارات عديدة واللجوء الى القانون الدولي. انا لا اعتقد بأن بامكان ايران ان تثبت بأن(حقل الفكة) هو ملك لها بسبب ان جميع هذه الاراضي هي ملك عراقي"
سؤال المذيع:"ماذا عن العقود المبرمة مع الشركات الايرانية والتي فازت ببعض تلك العقود أثناء عملية تقديم العطاءات؟"
الدباغ يجيب مؤكداً:"سيتم التعامل مع هذا الحدث بشكل منفصل بعيداً عن تأثيراته على الخطط العراقية الخاصة بتوقيع العقود النفطية الضخمة والتي تم الاتفاق عليها مع الحكومة العراقية"
وأضاف قائلاً:"مرة أخرى نطالب إيران بأن تحذو حذو الحكومة العراقية في علاقاتها الطيبة حكومةً وشعباً وان تقوم الحكومة الايرانية بسحب قواتها فوراً وهذا هو مطلب العراق ونحن ملتزمون به ونطالب إيران الالتزام ايضاً"
مواضيع ذات صلة
الدباغ: تعليق عضوية سوريا بالجامعة العربية ليست أفضل أساليب الحل الدباغ : سحب الثقة من الحكومة سيعرض البلد لأزمات...والعلاقات بين الكتل منسجمة موجز لأهم العناوين الإخبارية لـ 28 آذار 2011 موجز لأهم العناوين الإخبارية لـ 27 آذار 2011 موجز لأهم العناوين الإخبارية لـ 23 آذار 2011
|